هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


الشيعة بين الأمس واليوم

شاطر
avatar
ابوعبدالرحمن
مختارات أبو عبدالرحمن حفظه الله
مختارات  أبو عبدالرحمن حفظه الله

عدد المساهمات : 223
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : جدة

الشيعة بين الأمس واليوم

مُساهمة من طرف ابوعبدالرحمن في الإثنين يونيو 27, 2016 9:41 am













الشيعة  في اللغة تعني الفـِرقة، أو الجماعة، أو الأتباع، أو الأنصار. و تعني في الاصطلاح الديني الإسلامي أنصار الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. وقد أرجع بعض المؤرخين نشأة التشيع إلى يوم الجمل. وأرجعها بعضهم إلى تاريخ مقتل ذي النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ومنهم من ربط ظهور التشيع بيوم وقعة صفين..
ومع أن الشأن عند أهل السنة الكف عن معاوية - رضي الله عنه - و أصحابه، فإن مجرد تفضيل الإمام أبي الحسن - كرم الله وجهه - على معاوية، ليس هو محل الخطر.. بل محل الخطر هو أن مصطلح الشيعة الآن خاص بطوائف، الغلاة الذين لا يتقيدون في عقائدهم، ولا في أعمالهم، بما في مصادر الشريعة الإسلامية. فهم بذلك غلاة، شذاذ، بعيدون كل البعد عما كان عليه الشيعة الأصليون، كما سنرى قريبا.. 
ومن أخبث هؤلاء الطوائف، الطائفة المسماة: الإمامية، الاثنا عشرية، والنصيرية، المعروفون بـ"الرافضة" لأنهم رفضوا زيد بن علي لما أبى أن يتبرأ من الشيخين: أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما - فخالفوه، ورفضوه. وهؤلاء هم أكثر الشيعة الآن.
ومنهم سكان إيران، وحكامها الحاليون.. رغم أن سكان بلاد الفرس كانوا سنة شافعيين بنسبة: 90% قبل قيام الدولة الصفوية: 1501 - 1736م على يد مؤسسها إسماعيل الصفويّ، الذي أعلن أنّ دولتَه شيعية إمامية إثناعشرية. وفرض عقيدتها المذهبية بالقوّة، ثم ضرب عملة الدولة، منقوشاً عليها مع اسمه عبارة: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي وَليّ الله". ثم أمر جنوده بالسجود له كلما قابلوه. ثم قتل من خالفه من السنيّين الفرس و العرب، وانتهك أعراض نسائهم. وأمر خطباء المساجد بسبّ الخلفاء الراشدين الثلاثة (أبي بكرٍ، وعمر، وعثمان) رضي الله عنهم. 
وهكذا كانت دولة الشاه إسماعيل الصفوي مثالاً يُحتَذى عند الشيعة الفارسيين يسيرون على نهجها ويتبعون بدعها الشاذة، حتى يوم الناس هذا..
وقد استمد غلاة التشيع جـذور فكرهم العقدي المذهبي من الأساطير اليهودية ذات البصمات اليونانية الغنوصية، الوثنية الآشورية، والبابلية. فكان الشبه بين غلاة الشيعة مع اليهود جليا.. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في ذلك: "إن محنة الرافضة هي محنة اليهود.
وذلك أن اليهود قالوا: لا يصلح الملك إلا في آل داود. وقالت الرافضة: لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي. وقال اليهود: لاجهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف.
وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي من السرداب وينادي مناد من السماء. واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم. وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم. واليهود حرفوا التوراة. وكذلك الرافضة حرفوا القرآن. واليهود يقولون جبريل - عليه السلام - هو عدونا من الملائكة. وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد.
ووافق الرافضة النصارى في خصلة، فالنصارى ليس لنسائهم صداق، إنما يتمتعون بهن تمتعاً. وكذلك الروافض يتزوجون بالمتعة ويستحلونها. وفضل اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: فقد سُئل اليهود: مَن خير أهل ملتكم ؟ قالوا: أصحاب موسى. وسُئل النصارى: مَن خير أهل ملتكم ؟ قالوا: حواريو عيسى. وسُئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
و من خبيث مذاهبهم، و مُنكر عقائدهم، الأمثلة السبعة التالية:
أنهم يفتتحون كل أمر ذي بال بلعن أبي بكر، وعمر - رضي الله عنهم، وأرضاهم. و أمي المؤمنين عائشة، و حفصة. بدلا من البسملة.
احتفالهم بعيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، يسمونه عيد "بابا شجاع الدين" وهو لقبٌ لقبوا به المجوسي أبا لؤلؤة، قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. 
قولهم و معتقدهم إنهم عندهم مصحف فاطمة عليها السلام، الذي ادعوا أن فيه مثل القرآن ثلاث مرات، وما فيه حرف واحد من قرآن..
اشتراطهم على كل داخل في ملتهم أن يعلن البراءة من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم جميعا.ً و أن ينعتهم بأقبح النعوت، و بأنهم اغتصبوا الخلافة من علي الذي هو أحق منهم بها.
أن منهم من غالى في شخصية علي - رضي الله عنه - فرفعوه إلى مرتبة الألوهية. كالسبيئية. وبعضهم قالوا إن جبريل - عليه السلام - قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بدلاً من أن ينزل على علي، بحجة أن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم، كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.
أن منهم من يقول إن جبريل - عليه السلام - خان الأمانة. وأن النبوة عند علي، وليست عند محمد. وفيهم آخرون، كالإمامية (الرافضة الاثنا عشرية) يقولون إن أئمتهم معصومون، و أنهم أفضل من الملائكة، والأنبياء.
قولهم، و اعتقادهم أن الله إنما أمر الملائكة بالسجود للجوهرتين (الحسن و الحسين) الموجودين في صلب آدم، وليس لآدم نفسه، و لا لغيره من الأنبياء و الرسل الذين هم في نسله و ذراريه..

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 6:43 pm