هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


شبهة أن عثمان رضى الله عنه دفن في حش كوكب اليهودي

شاطر
avatar
فتون السلمي
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے

عدد المساهمات : 223
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : جدة
27062016

شبهة أن عثمان رضى الله عنه دفن في حش كوكب اليهودي

مُساهمة من طرف فتون السلمي



شبهة أن عثمان دفن في حش كوكب اليهودي








حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا عبد الملك الماجشون قال سمعت مالكاً يقول: "قتل عثمان فأقام مطروحاً على كناسة بني فلان ثلاثاً فأتاه اثنا عشر رجلاً فيهم جدي مالك بن أبي عامر وحويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله بن الزبير وعائشة بنت عثمان معهم مصباح في حق فحملوه على باب وإن رأسه يقول على الباب طق طق، حتى أتوا به البقيع فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلى عليه حكيم بن حزام أو حويطب بن عبد العزى - شك عبد الرحمن - ثم أرادوا دفنه، فقام رجل من بني مازن فقال: والله لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرن الناس، فحملوه حتى أتوا به إلى حش كوكب، فلما دلوه في قبره صاحت عائشة بنت عثمان، فقال لها ابن الزبير: اسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عيناك. فلما دفنوه وسووا عليه التراب قال لها ابن الزبير: صيحي ما بدا لك أن تصيحي، قال مالك: وكان عثمان بن عفان قبل ذلك يمر بحش كوكب فيقول: ليدفنن ههنا رجل صالح" [المعجم الكبير1/78].
أما الرواية ففيها علتان:
1) ضعف عبد الملك بن الماجشون فقد كان يروي المناكير عن الإمام مالك.
2) الإرسال. فإن الإمام مالكاً لم يدرك مقتل عثمان ولم يولد إلا سنة 93ه.
3) النكارة في الرواية تؤكد كذب الرواية. وهو قول ابن الزبير لعائشة أم المؤمنين: (اسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عيناك ... صيحي ما بدا لك).
* زعم الرافضة في موقع الميزان أن الطبراني قال عن الرواية (سندها حسن) ولم أجد ذلك.
* وأما حش كوكب الذي دفن فيه عثمان. فهو بستان اشتراه من كوكب وهو رجل من الأنصار. لكن الرافضة زعموا أن معاوية اشتراه من يهودي بعد مقتل عثمان. وهذا هذيان وحماقة.
قال الرافضي التيجاني: "وتحقق لدي ما قاله المؤرخون من أنه دفن بحش كوكب وهي أرض يهودية؛ لأن المسلمين منعوا دفنه في بقيع رسول الله، ولمّا استولى معاوية بن أبي سفيان على الخلافة اشترى تلك الأرض من اليهود وأدخلها في البقيع ليدخل بذلك قبر ابن عمه عثمان فيها، والذي يزور البقيع حتى اليوم سيرى هذه الحقيقة بأجلى ما تكون".
الجواب: بالطبع سوف يتجلى له أنك كذاب.
فإن حش كوكب بستان اشتراه عثمان من رجل من الأنصار اسمه كوكب.
قال الحافظ ابن عبد البر: "كوكب: رجل من الأنصار والحش: البستان. وكان عثمان رضي الله عنه قد اشتراه وزاده في البقيع، فكان أول من دفن فيه وحمل على لوح سراً" [الاستيعاب1/322 وانظر الاصابة في معرفة الصحابة5/626 ترجمة7474 تجريد أسماء الصحابة2/36 للذهبي ترجمة388].
وليس المسلمون هم الذين رفضوا دفنه كما يدعي الرافضة، وإنما الغلاة الذين بلغ غلوهم استعدادهم لاستخرج جثة عثمان إن هم عرفوا بمكان دفنه.
وقد زعم هذا الرافضي أن معاوية اشترى هذه الأرض من يهودي، وهذا من كذبه، وهل بقي يهود أصلاً في خلافة معاوية وقد أجلاهم عمر بن الخطاب؟!
فأي تحقيق يستفاد من هذا الجاهل؟!
تعليق ابن حزم على روايات دفن عثمان في بستان يهودي:
"وأما قول من قال أنه رضي الله عنه أقام مطروحاً على مزبلة ثلاثة أيام فكذب بحت، وإفك موضوع، وتوليد من لا حياء في وجهه؛ بل قتل عشية ودفن من ليلته رضي الله عنه، شهد دفنه طائفة من الصحابة وهم جبير بن مطعم وأبو الجهم بن حيفة وعبد الله بن الزبير ومكرم بن نيار وجماعة غيرهم. هذا ما لا يتمارى فيه أحد ممن له علم بالأخبار، ولقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برمي أجساد قتلى الكفار من قريش يوم بدر في القليب، وألقى التراب عليهم وهم شر خلق الله تعالى، وأمر عليه السلام أن يحفر أخاديد لقتلى يهود قريظة وهم شر من وارته الأرض، فمواراة المؤمن والكافر فرض على المسلمين؛ فكيف يجوز لذي حياء في وجهه أن ينسب إلى علي وهو الإمام ومن بالمدينة من الصحابة أنهم تركوا رجلاً ميتاً ملقى بين أظهرهم على مزبلة لا يوارونه ولا يبالى مؤمناً كان أو كافراً. ولكن الله يأبى إلا أن يفضح الكذابين بألسنتهم، ولو فعل هذا علي لكانت جرحة فيه؛ لأنه لا يخلوا أن يكون عثمان كافراً أو فاسقاً أو مؤمناً؛ فإن كان كافراً أو فاسقاً عنده فقد كان فرضاً على علي أن يفسخ أحكامه في المسلمين فإذا لم يفعل فقد صح أنه كان مؤمناً عنده؛ فكيف يجوز أن ينسب ذو حياء إلى علي أنه ترك مؤمناً مطروحاً ميتاً على مزبلة لا يأمر بمواراته" [الفصل في الملل والنحل2/240].
طرق أخرى للرواية:
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن سليمان ثنا المسروقي ثنا عبيد بن الصباح، ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال: "مكث عثمان في حش كوكب مطروحاً ثلاثاً لا يصلى عليه حتى هتف بهم هاتف: ادفنوه ولا تصلوا عليه فإن الله عز وجل قد صلى عليه" [معجم الصحابة ص284 لأبي نعيم الإصبهاني].
التخريج:
عبيد بن الصباح ضعيف (الجرح والتعديل5/408).
حفص بن غياث: تغير حفظه ولا يقبل ما يتفرد به. قال الذهبي: "وقد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي يتفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث منكراً" [الموقظة ص77].
قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال حدثني عم جدتي الربيع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه قال: "كنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي حملناه على باب، وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به، وإن بنا من الخوف لأمراً عظيماً حتى واريناه في قبره في حش كوكب" [الطبقات الكبرى3/79 تاريخ دمشق39/532].
منكر. الربيع بن مالك منكر الحديث جداً. كما قال ابن حبان. قال البخاري: "لا يعرف حديثه" [ميزان الاعتدال2/42].
أبو بكر هو إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. صدوق يخطئ.
رواية أخرى:
حدثني علي بن دابه عن شرحبيل بن سعد قال: قال عبد الرحمن بن أزهر: "لم أدخل في شيء من أمر عثمان؛ فإني لفي بيتي إذ أتاني المنذر بن الزبير فقال: عبد الله يدعوك، فأتيته وهو قاعد إلى جنب غرارة حنطة فقال: "هل لك إلى دفن عثمان؟ فقلت: ما دخلت في شيء من أمره وما أريد ذاك، فاحتملوه معهم معبد بن معمر فانتهوا به إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي، فانطلقوا إلى حش كوكب ومعهم عائشة بنت عثمان معها مصباح في حق، فصلى عليه مسور بن مخرمة، ثم حفروا له، فلما دلوه صاحت بنته فلم يضعوا على لحده لبناً، وأهالوا عليه التراب وانصرفوا" [تاريخ المدينة لابن شبة1/112].
باطلة. علي بن دابة لم أجد له وجوداً فضلاً عن ترجمة.
عمر بن شبة صاحب كتاب المدينة ابن شبة (173-262)؛ فأين الرواة بينه وبين شرحبيل بن سعد الذي توفي سنة 23 هجرية عن عمر ناهز المئة.
شرحبيل بن سعد "صدوق اختلط بآخرة" [تقريب التهذيب2764].
وفي رواية:
عن علي عن ابن وهب عن شرحبيل بن سعد عن بعض أهل المدينة.
وهذا يزيد في كشف بطلان الرواية الأولى. وتنتهي إلى مجاهيل (بعض أهل المدينة): من هم؟
حدثنا علي عن أبي دينار أحد بني دينار بن النجار عن مخلد بن خفاف عن عروة بن الزبير قال: "منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بحرة الساعدي قال فانطلقوا به إلى حش كوكب، فصلى عليه حكيم بن حزام، وأدخل بنو أمية حش كوكب في البقيع" [تاريخ المدينة ص113].
باطل. لجهالة علي الذي روى عنه ابن شبه. فإن كان علي بن دابة فلا يعرف.
وأبو دينار من دار بن النجار لا يعرف، وهناك الكثير من دينار بني النجار، ولكن لم أجد صاحب هذه الكنية (أبو دينار) ينتسب لدينار بن النجار.
وأما أسلم بن أوس الساعدي فلم تثبت صحبته.
رواية أخرى:
حدثني جعفر بن عبدالله المحمدي قال حدثنا عمرو بن حماد وعلي بن حسين قالا حدثنا حسين بن عيسى عن أبيه عن أبي ميمونة عن أبي بشير العابدي قال: "نبذ عثمان ثلاثة أيام لا يدفن، ثم إن حكيم بن حزام القرشي ثم أحد بني أسد بن عبد العزى وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف كلما علياً في دفنه وطلبا إليه أن يأذن لأهله في ذلك ففعل وأذن لهم علي: فلما سمع بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة وخرج به ناس يسير من أهله وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يقال له: حش كوكب كانت اليهود تدفن فيه موتاهم، فلما خرج على الناس رجموا سريره وهموا بطرحه فبلغ ذلك علياً فأرسل إليهم يعزم عليهم ليكفن عنه ففعلوا، فانطلق حتى دفن في حش كوكب، فلما ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بهدم ذلك الحائط حتى أفضى به إلى البقيع فأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حول قبره حتى اتصل ذلك بمقابر المسلمين".
هذه الرواية كلها مجاهيل ومنهم من هو مرمي بالرفض بل وبالكذب.
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

لا يوجد حالياً أي تعليق


    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 7:07 pm